إنا أموات


آى ما تسكن دار الموت هل تحيا قبورنا
للورى تبنى ويسكنها جسدا بلا محيا
دوسنا صراط فى الحياة تحيا
ومعادنا نرى للخطى امداً ولا محيا
آفاق العبر تنادى علنا نرى فى المحيا
شرعا وسننا فينا تنادت بنور الله تحيا بلا محيا
أفق من عثرات الدنا واجمع صالحت الامر كى تحيا
دارا من الدارين فى المحيا
آى ما تسكن دار الموت هل تحيا

.................................
مشهد انتقائى !!
" قبورنا تبنى ونحنوا ما تبنى فيا ليتنا تبنى قبل أن تبنى"
كان كل ليلة يتعمد فى حالة اللايقظة خلال الليل ان يقاوم كل هواجسه ويقاتل سلطان النوم عله يدرك فى كل ليلة تلك الساعة من المغفرة والتى اخبر عنها المولى عز وجل انه جل شأنة ينزل الى السماء الدنيا فيقول :
هل من تائب فأتوب عليه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من سائل فأعطيه ؟

لكن ناشئة الليل هي
أشد وطئا وأقوم قيلا فيقع فى ثبات عميق
لكنه لم يكن فى ليلة تلك ترواده نزعة اللايقظة بل كان على غير عادته فى قمة الانتباه والادارك لكنه كان يعنى من الضيق يتذكر بدموع تحرق وجنتية وينتحب كالاطفال لكنه لا يدرك سبب ما يبكية بهذة الحرقة هل هو ما قصته على مسامعه والدته بعدما عاد من صلاة العصر ام انه امر غير ذلك؟؟!!!
لكن بما لايدع مجال للشك انه يعانى كثيرا وبحرقة فهذا ما يبدو على ملامحة دون اخفاء ...
الان تعلن نفسى انها تتمنى الرحيل فقد ضاق صدرى واحتباست انفاسى ولم اعد اسيطر على دموعى اتطلع الى ربوة عالية يتواجد بها الهواء او اقل قليل منه لكن مع هذا المطر لا ادرك مجال للحركة غير فى غرفتى وبكائى ...!!!


بجوار منزله البسيط يقبع هذا الحانوت لكن صحابة والذى هو على مقربة منه ولكنه ليس كصديق فقد كان اكبر منه سنا غير ان ما كان يجمعه به من ود وتآلف هو هذا الصبى الذى لا يتجاوز من العمر الا ثلاث سنوات فقد كان كلما يراه يبتهج ويلهو معه لما فى ذك الصغير من براءة تسر الناظرين .......

بينما يصلى عصر يومه كانت تتهاطل امطار غزيرة منعته من التفكير من الخروج من المسجد فاشتاق بعض صلاته الى تلك الزاوية من المسجد التى كان ومازال يتذكرها منذ نعومة اظافره فهو يمر عليها من عهد سحيق وهو يمسك بتلبيب والده ويقف بجانبة فيها يشهد المصلين وهم يخرون للرحمن سجدا وبكيا كان يبتسم ويحمد لله ويدعو بالمغفرة

السماء على حالتها وكأن بها ثقوب لايعلمها غير الله تتداخل اصوات الامطار مع البرق ويكتسيها ضوءالرعد فقرر الانطلق الى بيته فالمسجد غير بعيد عنه ظننا منه انها لن تتوقف الى أن يشاء الله .... كانت تبكى بشدة فانهال على راسها تقبيلا ما بالك تبكى يا امى ؟؟؟؟ قالت شاهدة منذ قليل ما اعتصر فؤادى وحطم قيود عينيا ؟!!! اخبرينى بما كان ارجو رضاكى بعد رضا مولاى عز وجل ؟؟؟؟؟؟ اضحى الأن يتمنى انه لو لم يكن يسئل فحق قول الله "يا أيها الذين آمنوا لا تسألو عن أشياء إن تبدى لكم تسؤكم"
قالت شاهدة رجل فوق السبعين من العمر يركب حافلة صغيرة لكن يبدو عليه الوهن لا من ضعف جسده بل من مرضة الذى جعل من احشائة منتفخة بصورة تخشع معها للرحمن خوفا وطماع كانت تمطر ولا يستطيع ان يترجل عن الحافلة اجتمع بعض القليل من المارة اليه انزلوه عن الحافلة اخذ يتطلع فى المكان ثم ارتقب من مدخل البيت وهما مقتربا منه فظننت انه يتحشى المطر بالبحث عن مكان ينتظر فيه فما اقترب الا سئلنى عن اسم امراءة وبعد تيقن منى اضحى لى انه يتسأل عن زوجة صاحب الحانوت لكنه كان يلفظ اسم والدتها فلما اجابته عنها قال هى نعم ما كنت اقصدها فاشارت الي الحانوت انها تقبع بداخله هى وزوجها
فابتسمت عينها دعاء وتكبيرا وكانه وجد ضاله فقدها منذ زمن وببطئ تحركت اقدامه ترتمى الى الدرب سعيا الى
الحانوت بينما يا بنى يمشى تقبل هى من الاتجاه الاخر الى اخبرتها ان هذا الشخص الذى يقف الى الحانوت يسئل عنها فاذا بى اسمع صيحات زوجها وينادى عليها ان اقبلى فتندفع وانا معها فى خطوات تسابق الزمن فما بالى صنعت دون ان ادرى ؟؟!!
فيهم الزوج قائلا ً " لن تمكث لدى اذهب الى شقيق زوجتى او صالح زوجتك وعود الى بيتك " لما يكن والدها بل هو احد ال ال بيتها ليردف الرجل متاثرا قائلا " اتركنى ابت هذة الليلة فقط " كما ترى لا طاقة لي بالرجوع من الوهن والامطار ليقطع زوجها كلماته بل انطلق الى حال سبيلك ومعها انفجرت عينيا بكاء يا وليدى بينما هى تقف بجوار صامته وانا انظر اليهما متحسرة منعقد لسانى عن التفوه وهو يجر امامى بخطواته الطريق عائد الى ما لايعلم من مكان

فلما يا امى لم تدعية الى المبيت عندنا قالت اقسم بعز العزيز لما استفق من هول ما رايت وسمعت الا بقدومك فاخذها صاعد الى الطابق العلوى ليمر بعض الوقت ويقرع عليهم احد باب المنزل اتجه ليجد امامه صاحب الحانوت وزوجته ولولا الخوف من الله وطاعته لكن هم بطردهما او ايذائهما فيصمت ومتالم من الم قلبة وامتعاضه وتخبرة الزوجة انها تريد التحدث الى امه فتهبط الام وهو يقف بجوارها يستمع ما يبرران بهما ما حدث بتفاهت الحديث الان يبكى ويبكى ضائق الصدر متفكرنا اعجزنا ان نحسن استقبل العطية الالهية فهذا الشخص لما لو كان يعلم فى احد خير ما كان ليهما اليهما فرفض عن نفسهما قبول عطية الله اليهما يبكى متذكر تعليم اسرته يبكى خلق ودينا

النفس تبكى على الدنيا وقد علمت ** آن السلامة فيها, ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ** إلا التي كان قبل الموت يبنيها

فان بناها بخير طاب مسكنها ** وان بناها بشر, خاب بانيها

أين الملوك التى كانت مسلطنه ** حتى سقاها بكأس الموت ساقيها

أموالنا: لذوى الميراث نجمعها ** ودورنا: لخراب الدهر نبنيها

كم من مدائن في الآفاق قد بليت ** أمست خرابا, وافنى الموت أهليها

*** * ***

لكل نفس وان كانت على وجل ** من المنية أمال تقويها
المرء يبسطها والدهر يقضيها ** والنفس تنشرها والموت يطويها

إن المكارم أخلاق مطهره ** الدنيا أولها, والعقل ثانيها

والعلم ثالثها, والحلم رابعها ** والجود خامسها, والفهم ساديها

والبر سابعها والشكر ثامنها ** والصبر تاسعها ,واللين باقيها

النفس تعلم أنى لا أصادقها ** ولست ارشد الاحين اعصيها

*** * ***

لاتركنن إلى الدنيا وما فيها ** فالموت لاشك يفنينا ويفنيها
اعمل لدار, غدا رضوان خادمها ** والجار احمد والرحمن منشيها

قصورها ذهب والمسك طينتها ** والزعفران حشيش نابت فيها

أنهارها لبن محض من عسل ** والخمر يجرى رحيقا فى مجاريها

والطير يجرى على الأغصان عاكفة ** تسبح الله جهرا فى مغانيها

من يشترى الدار في الفردوس يعمرها ** بركعة في ظلام الليل يحيها



الأحد، 17 أبريل، 2011

نبذة عن ملحمة جلجامش


كان جلجامش فتى ذو قوة وهيبة ومع قوته الاسطورية كان ملك الاورك فقد كان نصف اله فوالدة من البشر ولكن والدتها آلهة خالدة
غير أنه لم يكن ملك محبوب من شعب الاورك لما كان له من بعض العادات السيئة اتجاههم وجعل منهم كالعبيد فشرعوا فى بنا هذا السور العظيم حول المدينة ما جعلهم يلجئوا الى الالهة لتجد لهم مخرج من ظلمة وبطشة
فاستجابت احدى الالهة واسمها "ارورو" بخلق رجل وحشى يمتلك جسد حيوان كما انه كثيف الشعر يمتلك قوة عظيمها

لكن جلجامش استطاع التغلب علية بفضل قوته, واصبح صديقان فأراد جلجامش أن يعمل شيئاً بطولياً, يخلد ذكراه, ويجعله مثار إعجاب الأبطال, فقرر أن يفاتح (أنكيدو) صديقه, وندّه في القوة لهذا الفعل الشجاع, وقرر محاربة الغول (خمبابا) في غابة الأرز الغربية وبعد مغامرة إقناع لأنكيدو, ولحكماء المدينة, وسفر خطير, اجتازا المخاطر العظيمة, فقطعا رأس الغول في الغابة الغربية, وقدّماه قرباناً للشمس, فتعشقته الإلهة (عشتار) وأرادت إغراءه, فرفض؛ لأنه يعتقد أنها خانت معشوقيها السابقين, ورداً على الإهانة, دبرت له عشتار مكيدة, وبعثت (الثور السماوي) ليعيث فساداً في المدينة, فتصدى له الصديقان, جلجامش, وأنكيدو, فقتلاه, وقدّما قلب الثور السماوي قرباناً, ولكن الآلهة, غضبت فقررت موت أحد البطلين؛ لأنه قتل ثوراً سماوياً, وتم اختيار أنكيدولانه ليس يحمل دم الالهة , فمات

وهنا حزن جلجامش,ورفض ان يدفن صديقة ليظل بجوارة حتى تتاكل بفعل دابة الارض وبدأ يفكر في الموت, وسرّ الحياة, وازداد قلقه لهذه الفكرة, وبدأت في حياته رحلة جديدة, وأخذ يطلب الحياة, والشباب, ففكر في الوصول إلى (أوتنابشتم ) ليسأله عن سرّ الخلود, الذي هو فيه. وبدأ السعي الفعلي, لهذه الرحلة الخطرة, والعجيبة.

تعرف جلجامش على ساقية الآلهة: (سيدوري) التي تعرف الطريق إلى جزيرة (أوتنابشتم) _ وبعد تعارف معها, تخبره بوجود الملاّح الخاص, الذي يعرف طريق الجزيرة التي يسكن فيها (أوتنابشتم) مع زوجته, خالدَين. فيأتي إلى الملاّح (أورشنابي) مسرعاً, فيتعثر, ويدوس على الألواح السحرية (المطلسمة) التي تحفظ المركب, حال السفر في بحر الموت, فتتكسر الألواح, التي فيها الطلاسم الحافظة للمركب من مخاطر الموت في البحر. وحين طلب منه الوصول إلى (أوتنابشتم) قال له: إن الألواح الحافظة للرحلة, قد تكسّرت فلا يمكن الآن, ولكن الملاّح خطرت له فكرة, وهي: أن يقود جلجامش المركب, بطريقة تجعله لا يمس الماء المميت, فاخترع له أعواداً طويلة يدفع بها المركب, وهكذا وصل إلى (أوتنابشتم) وسأله عن سرّ الخلود, فحدّثه (أوتنابشتم) عن قصة الطوفان, وطغيان الناس, وكفرهم بالله, وإخبار الله له بوجوب صنع سفينة, يحمل بها الأجناس الحية لبقائها, وحدوث الطوفان الرهيب, ثمّ رسو السفينة على جبل, ومدح الله له, ونجاة الجنس البشري) وأن الآلهة منحته الخلود, هو, وزوجته جزاء ذلك.

بعد إلحاح جلجامش بطلب سرّ الخلود, أشفقت زوجة اوتنابشتيم على جلجامش, البطل, الفتى, فطلبت من زوجها أن يعلمه طريقة معرفة سرّ الخلود, فعرّفه طريقة أخذ عشبة الخلود من قاع البحر, فسارع جلجامش إليها, ووصل لها, وحازها, بعد ألم وجروح, ولكنه في الطريق نزل يستحم في النهر, فجاءت أفعى, فسرقت عشبة الخلود। وخسر جلجامش الخلود نتيجة تفريطه, وشعر _ متيقناً وحزيناً _ أن مصير الإنسان الفناء।

الخميس، 24 مارس، 2011

قدرية الحياة



كانت فتاة شديدة الجمال معتدلة القوام ممشوقة تملك من محاسن الدنيا الكثير جمال وجسدا وفطنة وذكاء
استطاعت ان تمزق اوتار الزمن لتتقدم
الى الامام فى مراحل التعليم حتى شرفت على انهائة
لم يكن لجمالها ان يتوارى عن الاعين فاندفع اليها المتسابقون لكنها كانت تعزف عن الجميع غير انها لم تخفى عن نفسها ان حصونها لن تصمد امام تلك الهجمات كثيرا وان يوما ما سينكشف للجميع سرها؟؟!!
حاولت جاهدة ان لا تلقى بال لاحد ممن حاول الاقتراب منها فجعل ذلك كل الفتيات تبغضنها !!!؟؟ لا لجمالها وذكائها العلمى ولكن لانهن مللن ان يتوسطن لديها من جانب الفتيان فاطلقنا عليها الزاهدة ؟؟!!
لم تحاول يوما ما التقرب من احد فليس لها زميلات طول ما مضى من اعوام الدراسة الجامعية فكيف الان ان يكون لها لقد كانت تسرع كلما خرجت من بوابة الجامعة
لتقذف بجسدها كاروع سباح فى وسيلة الموصلات وتختفى قبل ان يستوقفها احد ليعرف اين تختفى ظلت على حالها هذا حتى جائها اليوم الموعود هذا اليوم الذى كانت تخشه كالموت او اشد خشية
فقد دق منها فى سهو قلبها حولت ان تخمد
دقاته بتذكيره بسرها لكنه لم يسمعها فاستلمت لهذا الشاب الوسيم ليعلن كل من فى الجامعة عن ثورته فكيف له ان يخطفها وكيف لها ان تبعده عن كل الفتيات ظل يلتقيان ويجوبان الجامعة ذهابا وإيابا حتى صراحها فى إحد اللقاءات انه اخبر والداية عن تلك الفتاة الاسطورة الخيالية التى انهار امام ادبها وعن جمالها وذكائها ثم صمت لبرهة واطلق مقولته كقذيفة لتشق جسدها وتستقر فى قلبها انه ينتوى التقدم لها
ثم ترك لها حرية
اختيار ما تراه من معاد يتناسب لها لكنها صمتت وإنطفئت سعادتها من الكلمة واصبحت على شفير البكاء حقا انها تحبه تحبه لكن قيود سرها سوف تسقط بقوة وينهار معها دقات قلبها انتباه الى تغيرها وحزنها فامتعض علها لم تكن تحبه فاخبرها هل لا ترغبين فاطبقت براحتها على فمه وانهطلت امطار دموعها فاحتواها الى صدره ولم يتفوه سوا بكلمة واحدة " بحبك" لكنها كانت كالقود فزاددت من بكائها واندفعت لتبعد عنه ولم تخبره عن سرها او حتى لما قررت ان تبتعدت عنه وانحسبت دون رجوع
ثم جائت الان لتعلن عن سرها هل كانت لتخبرها ان والدها هو اعتى المجرمين شراسة ؟؟؟!! هل كان ليقبل بها وهو من هو هذا الرجل الشرقى وهى تعلمت فى دراستها قول الامين " تخيروا نطفكم فإن العرق دساس" وقوله " إحذروا خضراء الدمم فقيل ومن هى يارسول الله قال: المرأة الجميلة فى المنبت السوء فابتعدت لتخفى سرها
؟؟!!!!!!!



الجمعة، 11 مارس، 2011

صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ



تنوية (( الى اختى Story pain اتمنى منك العودة للكتابة مرة تانية عن قريب ان شاء الله ))
*********************************************************

كا نوا يتوسطون الغرفة تماما رافعى أعينهم الى سقفها لكنهم كانوا مغمضوا الاعين وهى مفتوحة يلتف حولهم الكثير فى دائرة هم مركزها ولا يبتعدون عنهم بعض من القياسات الحسابية او حتى الزمنية !!

لم تكن الغرفة داكنة او مظلمة بل هى كتوهج الشمس فى عز سخطها فى كبد السماء لكنهم كانوا مغمضى الاعين ؟؟؟!!!
لا يدركون صوتاً او همساً حولهم لكنهم يتقذفون فيما بينهم بترددات صوتية تشبة فى نبراتها هذا الطائر الاسود المسمى غراب فهم ينعقون ولا يفهمون فحق فيهم قول الله تعالى "
خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ "
تعالى نحبيهم بالنعيق المستمر بينما ظلت اعناقهم حانية لاعلى مغمضة فى وضوح رؤيتها ففى علو الراس ترى السماء وما حوت لكنهم لا يستطيعوا ان يروا !!!!!!!!

لتنقضى اوتر الزمن عابرة وهما على حالهم يزداد النعيق قوة وعلو من افواههم بينما مازال يلتف حوالهم فى دائرة الكثير غير انهم لا يسمعون

حتى ما إن هموا بالرؤيا الا وانطفئت وهجة الشمس واصبح من حوالهم سراب واظلمت الغرفة بكل ما حوت وانقض الامر فيهم ومن كانوا حوالهم ؟؟!!!!!!!!!
..............................................
ايا من لا يرى والعين ناظرتن
ضاقت صدور الورى من صم اعينكم

تلك ابياتى فيكم تخاطبكم
بدعوة من الله ان تلقى فيكم غير اعينكم
ان الرفيق للخل فى العثرات مُدركهُ
فهذا الوعظ فيكم قبل مَدركهُ
ارى فى محياكم سواد الظلم قاطبة
فعودوا من البعد للرشد مسلكه
كسرت الصمت فيكم مخاطبكم
بدمع العين والطعنات نافذة
بنوا وطنى الا تعوا
بنوا الشيطان فيكم تقلبكم تحرككم
لهدم الدين والاوطان ذاك ماربهم

ايا من لا ترى والعين ناظرتن
ضاقت صدور الورى من صم اعينكم

فيكم صغار بالفجر ناطقتن
فيكم شيوخا بالاثم فعلتن

افيقوا فمصر الام قاصرة
ترضع صغار من الجوع كافرة
تطفئ لهيب من شد ساعدهم
فدعوا الانامل تخفى عن الشر عورتها
وابنوا حضارة كالاهرام قائمة
فمصرُ
فيها قد قال خالقها
ادخلوا مصر ففيها ماربكم
ايا من لا يرى والعين ناظرتن
ضاقت صدور الورى من صم اعينكم



الخميس، 24 فبراير، 2011

يوما ما مات



يوم ما مات لايعلم فى خبايا نفسة متى كان هذا اليوم لعلة كان فى كل اللحظات التى مرت عليه بقسوة حزنها او لعلها فى تلك الاوقات التى تناسى فية بقايا منه تتساقط فى دروب الحياة لايعلم هل عبر الالم ام مازال له فى الغيب ظلال انتهت فترة من حياتة استبق العمر فيها بالاسراع والمرور لكنه كان احد الرجال الذين وقفوا فى شموخاً ليعلنوا كلمتهم ...وليفرض من خلالها احترام الاعداء قبل الاصدقاء
.. اسرع فى حمل لواء البيت وهو فى مقتبل العمر ليعيد ترتيب اسرتة التى كانت على شفير التفكك و الانكسار لكن كما كانت عادة الحياة طحنة لا تبقى ولا تزر لم تفل من قوته ولا من هيبته ولا من ارتعاد آذان اعدائة من ذكر اسمه عليها لكنها استغلت منه العينين والتى كانت تسابق الازمان لبناء بيت قوى من الخارج ليوكل اعمار الداخل لافراد بيته والذين لم يدركوا ولم يقدروا على استيعاب ما اوكيلا اليهم
من درة الجواهر

. لعل فى ذلك كان بدايات موته فهو لم يخطئ فى تامينهم على تلك الدرة فهو الاب لكل هؤلاء الصغار لكنه اخطاء فى عدم متابعتهم فهم لم يحملوها على عاتقهم كما ينبغى وانشغل هو فى مواجهة الاعداء الى ان انطلاقت من جوف البيت هزة اسقطتت كل اركان البيت وانهالت كل اضلاع البيت الكبير لتسكن معاولها فى قلبه الذى لم ينذف من كم الطعنات لكنه كان ينذف من ابناء تناسوا اباهم تناسوا ما مضى من عمره المديد فى بناء الهيكل للبيت بل وحمياته بكل ما واتى من قوة جعلت من اعدائه اشتياق للحظة اعلان موته او الاسراع فيها فهو الحجر العثر فى حلقهم لهدم البيت وهو القوة الحماية لكل من التجاء الى السكون داخل البيت
انهدم هذا الصرح الكبير بيد الصغار من هؤلاء الاطفال من الاحفاد لم يكن يعلم بوجودهم ليس عن جهل ولكن عن انشغال تام بحماية حياتهم الان سقط المنزل لكنه فى خارجة اغلقوا عنه المنافذ ليقف فى العراء وحيد تنهش مخالب اصدقائة قبل اعدائة جسده الشامخ ليحط بسقطة قوية لا من الم الفراق ابنائة فقط ولكن على ابائه الذين وراو الثرى فى اركان البيت بينما هو اصبح خارجا ليموت فى يوم ما
بعيد عنهم


.فلك منى والدى كل الاحترام

الجمعة، 11 فبراير، 2011

فى هواك صرت حائر


الله الله الله الله مالنا موالى سواى الله كلما ناديت ياهو قال ياعبدى انا الله طلع البدر علينا من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ما دعى لله داع الله الله الله الله مالنا موالى سواى الله كلما ناديت ياهو قال ياعبدى انا الله إن جبارتم كسر قلبى انتم اهل الذمامى او هجرتم يا حبيبى فعلى الدنيا السلامى الله الله الله الله مالنا موالى سواى الله كلما ناديت ياهو قال ياعبدى انا الله فى ربيعاً كرما الله و أتى النصر من الله ياله شهرٌ عظيمٌ وكريمٌ كرما الله الله الله الله الله مالنا موالى سواى الله كلما ناديت ياهو قال ياعبدى انا الله غرنى فى الله مالى و أنا فى المال مالى ويح نفسى بالامالى ضيعتنى عن هدى الله الله الله الله الله مالنا موالى سواى الله كلما ناديت ياهو قال ياعبدى انا الله ظهر الدين المؤيد بظهور الهادى أحمد ياهنانا بمحمد ذلك الفضل من الله الله الله الله الله مالنا موالى سواى الله كلما ناديت ياهو قال ياعبدى انا الله يا إمام الأولياء يا ختام الأنبياء رحمة إرسلت طه منقذاٌ بعد الضياعِ الله الله الله الله مالنا موالى سواى الله كلما ناديت ياهو قال ياعبدى انا الله

السبت، 22 يناير، 2011

ازمان


ارتعدت فرائضة من هذا السقيع وشدتة . إنحنى بجسده داخل غرفتة فى وضع يشبة الجنين اغمض عينه بعض الشئ بدت على ملامحة الراحة
لم يغمض عيناه محاولة للدخول فى سبات بل محاولة لابعاد السقيع عنه ؟؟!!!!! سمع بعض الخطوات على مقربة من غرفته لكنه لم يحاول فتح عينه لاستكشاف من القادم فضل الاستمرار على وضعة سرعان ما اقتربة منه
ثم سمع همسات من صاحب الخطوات لكنه لم يتعرف على الهمس او حاول ان يتسوعبها عله يدرك ما يقول سرعان ما سمع ابتعاد الخطوات عنه مرة اخرى .
تعدد هذا الامر مرار وتكرار لكنه كمان اقنع بأمره على وضعه الحالى وكأن هذا الوضع هو ناموس من السماء لايمكن ان تيغير ابدا استعاد النظر فراى تلك النبتة الصغيرة المعوجة فى هذا الاناء لكنها ما زالت خضراء ؟؟ تنهد فى عمق اغمض عيناه مرة اخرى ليسمع وقع الخطوات مرة اخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟

الجمعة، 31 ديسمبر، 2010