كتابات همسة صادق


بالأمــــس

أمسكتْ بيدي والدتي ، وعطّرتْ كفّي ثم أخبرتني

اليومْ

أصبح عمرك عشر سنين وغداً ستصبحين في العشرين ثم الثلاثين فالأربعين

احرصي يا ابنتي ألاّ تتفلت منكِ أثواب الدنيا وألوان الحياة

...وأن تكوني..

بالرغم مماتجرّه لكِ أشواك الوفاء وسموم التضحيات وغبار الذكريات.

كنتُ أفكر في تلك اللحظات ، كيف أعطرُ روحي بعطر أمي ، وكيف تلتقي أهدابها جفوني

كان همّي أن أكون مثلها

أخبرُ العالم بما تحدّثني به ليسألوني،، من أرضعكِ الحكمة وأنتِ مازلتِ في العاشرة

فأُرخي نياط جوارحي ليفوحَ العطر من حولي ،فيعلم العالم أنها حكاية الوالدة ، في الحنايا تجري


..
...

أتراكِ ستمسكين بيدي بعد أن آنستُ الأربعين

وسكنتُ أستاره وَجلة


أتراكِ ستعطرين يدي بقبلةٍ من خديكِ وتهمسين بأذني

أصبحتِ في الأربعين وربما لن تلحقي قطار الخمسين و....

احذري وانتبهي

فقد يُومِئ العمر نائحاً أنكِ منه هربتِ،فالتمسي منه العطايا قبل أن يخبركِ وأنتِ لاتدرين

فتكتبين على زوايا الفناء

بالأمـــــــــــــسْ

كنتُ

هنــــــــا

الاثنين، 26 يوليو 2010

أشــعار ســارة لصــار










لحظة تأمل

كم هو صعب على الإنسان أن يحس بالوحدة و الناس من حوله كثر.. و هو يرى نفسه في دائرة
مغلقة بإحكام.. تسبح في فراغ كبير دون نهاية.. يلفه الظلام و المعتمة الموحشة.
* * *
كم هو صعب على الإنسان.. أن يفقد الإحساس بالآخرين.. و ينسى كل الماضي و الحاضر.و
المستقبل و يسبح في سيل جارف من الأحزان.. تقذفه أمواج بحره الهائجة هنا و هناك.. و
تلطمه على صخور الحياة التي لم يجد فيها غير الدموع و الأشجان.

* * *
كم هو صعب على الإنسان.. أن يفقد الإحساس بالحرية بالرغم من أن كل المؤشرات و المسلمات
التي تحوم حوله تصرخ بوجودها.. و هو يرى نفسه مقيدا.. أسيرا في دهاليز الضياع و مربوطا
بأغلال الضعف و العجز و الهوان.

* * *
كم هو صعب على الإنسان... و هو يرى أحلامه تتحطم و تتكسر أمامه دون أن يستطيع منع ذلك..
و هو مدرك تماما بأنها قد تناثرت في زوايا الزمن اللامتناهي.. حيث لا يمكن لأي كان
ترميمها أو لملمة شظاياها.. هذا إن وجد لها شظايا.. فكثيرا ما تتحول إلى رماد يتبخر في
اللاوجود.


* * *
كم هو صعب على الإنسان.. أن يعيش دون أمل.. و دون غد و دون فجر و فتصبح حياته و كأنها
حياة ميت يحتضر في غرفة الإنعاش منذ سنين.. يتنشق الهواء الاصطناعي من مصل الأوهام الذي
لا ينفعه و لا يضره و يبقى فيه سوى دقات قلب هزيل أثقلته هموم السنين.. و عثرات الزمان
.

• * *
كم هو صعب على الإنسان.. أن يعيش دون أن يعيش.

قطرة ماء



جلس امام البحر الهادئ الموجات كانت الشمس مترفعة فى عرض السماء تنشر لهيبها على المصطفين المنتشرين على الثغر
لكنه لم تلهبه أشعتها او يخرجة من تأمله أصوات الجموع بجواره!!!
فقلد انجذب الى عالم الشرود وكأن جسده فى مكان وروحه فى مكان اخر .. كان يستمع بداخلة الى صوت نجاة الصغيرة تشدو باغنية انا بعشق البحر لكن ظل يتردد بدخلة هذا المقطع دائما ومهاجر ومسافر وساعات زيك حيران وساعات زيك زعلان وساعات مليان بالصبر انا بعشق البحر....
كان يستند بقدامه الى صدره يجذب بيداه اقدامه ليحكم عليها بقبضته فيخيال للراى انه جزء او بقايا انسان

بينما كان لايزال على حالة غير انه لا يفكر الا فى تلك الجملة مرار وتكرار ردد فى داخلة هل حق تلك الامواج او النقاط الصغيرة من الماء لا تستقر على مكان فهى دائمة الترحال من شاطئ الى اخر تجوب الدنيا فى سعى مستمر ولا تستقر على شاطئ الا لتلقى تحية ما او لتكتسب دفعة قوية لتعود وتندفع مرة اخر الى عرض البحر غير ان صوت اخربداخله اجابة ولكن بعضها يفضل البقاء عالق على الصخور او الانتحار بان تعلق على اجسد المصطفين فلا تعود الى الماء مرة ثانية وبذلك تلقى حتفها ؟؟؟!!!فاندفع فجاة من مكانة نحو الموج على غير ما كان يبدو من حالة الشرود ليهبط بكل جسدة فى الماء ويغوص دون ان يحدد اى من القطرات سوف يصبح ؟؟؟!!!!!!!!!






السبت، 17 يوليو 2010

احتكام للعقل



لعنة الموت ؟؟؟!! ام عبقريته

- " إنها لأحجية أن تأكل الموت في كل ما تأكل ، وتشربه في كل ما تشرب وتلبسه في كل ما تلبس، وأن تباركه ومن ثم تلعنه عندما يأكلك ويشربك ويلبسك"

من المعرفة."
إن الله خلق آدم وذريته من الأرض فأمشاهم على ظهرها فأكلوا ثمارها وشربوا أنهارها وهتكوها بالمساحي والمرور، ثم أدال الله الأرض منهم فردهم إليها، فأكلت لحومهم كما أكلوا ثمارها، وشربت دماءهم كما شربوا أنهارها، وقطعتهم في جوفها، وفرقت أوصالهم كما هتكوها بالمساحي والمرور
- " لا تهربوا من الجاهل و اهربوا من الجهل، لأنكم عندما تهربون من الجاهل لا تهربون إلا من أنفسكم، أمّا هربكم من الجهل فهو اقترابٌ

الجمعة، 9 يوليو 2010