قدرية الحياة



كانت فتاة شديدة الجمال معتدلة القوام ممشوقة تملك من محاسن الدنيا الكثير جمال وجسدا وفطنة وذكاء
استطاعت ان تمزق اوتار الزمن لتتقدم
الى الامام فى مراحل التعليم حتى شرفت على انهائة
لم يكن لجمالها ان يتوارى عن الاعين فاندفع اليها المتسابقون لكنها كانت تعزف عن الجميع غير انها لم تخفى عن نفسها ان حصونها لن تصمد امام تلك الهجمات كثيرا وان يوما ما سينكشف للجميع سرها؟؟!!
حاولت جاهدة ان لا تلقى بال لاحد ممن حاول الاقتراب منها فجعل ذلك كل الفتيات تبغضنها !!!؟؟ لا لجمالها وذكائها العلمى ولكن لانهن مللن ان يتوسطن لديها من جانب الفتيان فاطلقنا عليها الزاهدة ؟؟!!
لم تحاول يوما ما التقرب من احد فليس لها زميلات طول ما مضى من اعوام الدراسة الجامعية فكيف الان ان يكون لها لقد كانت تسرع كلما خرجت من بوابة الجامعة
لتقذف بجسدها كاروع سباح فى وسيلة الموصلات وتختفى قبل ان يستوقفها احد ليعرف اين تختفى ظلت على حالها هذا حتى جائها اليوم الموعود هذا اليوم الذى كانت تخشه كالموت او اشد خشية
فقد دق منها فى سهو قلبها حولت ان تخمد
دقاته بتذكيره بسرها لكنه لم يسمعها فاستلمت لهذا الشاب الوسيم ليعلن كل من فى الجامعة عن ثورته فكيف له ان يخطفها وكيف لها ان تبعده عن كل الفتيات ظل يلتقيان ويجوبان الجامعة ذهابا وإيابا حتى صراحها فى إحد اللقاءات انه اخبر والداية عن تلك الفتاة الاسطورة الخيالية التى انهار امام ادبها وعن جمالها وذكائها ثم صمت لبرهة واطلق مقولته كقذيفة لتشق جسدها وتستقر فى قلبها انه ينتوى التقدم لها
ثم ترك لها حرية
اختيار ما تراه من معاد يتناسب لها لكنها صمتت وإنطفئت سعادتها من الكلمة واصبحت على شفير البكاء حقا انها تحبه تحبه لكن قيود سرها سوف تسقط بقوة وينهار معها دقات قلبها انتباه الى تغيرها وحزنها فامتعض علها لم تكن تحبه فاخبرها هل لا ترغبين فاطبقت براحتها على فمه وانهطلت امطار دموعها فاحتواها الى صدره ولم يتفوه سوا بكلمة واحدة " بحبك" لكنها كانت كالقود فزاددت من بكائها واندفعت لتبعد عنه ولم تخبره عن سرها او حتى لما قررت ان تبتعدت عنه وانحسبت دون رجوع
ثم جائت الان لتعلن عن سرها هل كانت لتخبرها ان والدها هو اعتى المجرمين شراسة ؟؟؟!! هل كان ليقبل بها وهو من هو هذا الرجل الشرقى وهى تعلمت فى دراستها قول الامين " تخيروا نطفكم فإن العرق دساس" وقوله " إحذروا خضراء الدمم فقيل ومن هى يارسول الله قال: المرأة الجميلة فى المنبت السوء فابتعدت لتخفى سرها
؟؟!!!!!!!



الجمعة، 11 مارس 2011

6 Comments:

Sahar Elgafary said...

بسم الله والصلاة علي رسول الله
صلي الله عليه وسلم
وصدق الرسول الكريم..اللهم طهرنا وطهر قلوبنا وأكرمنا بذرية صالحة ..في منبت خير نحن وذرياتنا وذريات ذرياتناالي يوم القيامه...
القصه باقيها(الجزء الثاني) في نفس البوست نورني وقرأاللي أنكتب

غير معرف said...

خيط حرير:....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلاة وسلام على خير خلق الله محمد بن عبد الله صلاة وسلام تملئ الارض والسما
........
اولا سعيد بمرورك الكريم
ثانيا انا مع اقوال النبى صلى الله علية وسلام ولا تناقض فيه ولكن
انا بطرح فكرة حاولت اقول هل يمكن للرجل الشرقى الذى مهما ارتقى من الدرجات العلمية ان يتزوج من فتاة كل مصابيتها ان والده مجرم
وليس لها ادنى ذنب فى ذلك
يمكن هى تكون بعملها وذكائها اهل لطاعة الله ورسولة عن اكثر فتيات جيلها احتراما وادب

خالص تحياتى وتقديرى
يوميات حارة

Sahar Elgafary said...

بسم الله والصلاة علي رسول الله
حاولت أن أهرب من التعليق بشيء من دبلوماسيه لأن الأمر جل صعب..لقد تعلمت من الحياة أن الحب ليس فعلا كل شيء...ولو سألتني من بضع سنوات لقلت لك الحب ثم الحب ثم الحب...
ولكن دعنا نقول أنها متمسكة بخلق عظيم حقيقة ولم ولن يمسها شيء من سوء ..
وإن لم يطبق عليها هي بالذات الحديث الشريف..دعنا نتفق علي ذلك..
وننظر بمنظور آخر هل سيستطيع أن يواجه المجتمع بها بعد أن تهدأ ثورة الحب قليلا بعدتحقيق الأحلام..؟

هل يستطيع أن يخبر أولاده بذلك الشيء المشين؟
هل يمكنه أن لا يلفظ يوما في لحظة غضب بسيرة والدها حتي لا تجرح؟
ألف هل وهل؟؟؟؟
والهل الأسوء
إن تمكن العشق من قلبه وتركها بعد أن تغلب صوت عقله..هل سيهنأ بعدهاو هل سيعامل زوجته المستقبلية بنفس الشعور الذي ربما لن يعرف أبدا غيره؟
الأجابات كلها لالالالالالالالالالالالالالالا.
حقا إن الحياة صعبة متشابكه.

همسات وبحــ الحياه ــر said...

الله الله الله الله

جمييييييييله بجد
عارفه على رغم انى مكنتش فاضيه الا انك شدتينى جدا لانى اكملها

همسات وبحــ الحياه ــر said...

الله الله الله الله

جمييييييييله بجد
عارفه على رغم انى مكنتش فاضيه الا انك شدتينى جدا لانى اكملها

غير معرف said...

همسات وبحــ الحياه ــر....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعدنى مرورك الكريم ورائيك فى الخاطرة
خالص تحياتى وتقديرى وتمنياتى بنجاح عرضك المسرحى ومشوارك التدريبى
يوميات حارة